محرم ع الرجال
ماهو الشيء الذي كان حلالا للرسول صلى الله عليه وسلم ولكن الله حرمه ع جميع الرجال بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم مع ذكر الدليل من القرآن
الاجابات 5
هو الزواجالشيء الذي كان حلالًا للنبي ﷺ ثم حُرِّم على جميع الرجال بعد وفاته هو الزواج من أمهات المؤمنين (زوجات النبي ﷺ).
وقد حرَّم الله تعالى على المسلمين الزواج بهن بعد وفاة النبي ﷺ، تكريمًا لهن، وجعلهن بمنزلة الأمهات للمؤمنين.
الدليل من القرآن الكريم:
قال الله تعالى:
> ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [سورة الأحزاب: 53]
وقال سبحانه أيضًا:
> ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [سورة الأحزاب: 6]
لذلك، لا يجوز لأي رجل أن يتزوج إحدى زوجات النبي ﷺ بعد وفاته، وهذا الحكم خاص بهن دون غيرهن.
الحل:
الزواج من أزواج النبي ﷺ (أمهات المؤمنين) بعد وفاته.
الدليل من القرآن الكريم:
قال الله تعالى في سورة الأحزاب (الآية 53):
﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾
الزواج من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم (أمهات المؤمنين).
فقد كان ذلك حلالاً ومباحاً للنبي ﷺ في حياته، لكن الله تعالى حَرَّم على جميع الرجال الزواج منهن بعد وفاته ﷺ؛ لكونهن أمهات للمؤمنين ولهن مكانة خاصة وفريدة.
الدليل من القرآن الكريم
قال الله تعالى :
﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾
الذي كان حلالاً للرسول ص وحراماً على جميع الرجال بعده نوعان، وكل منهما له حكم مختلف:
١. الزواج بأكثر من أربع زوجات (الجمع فوق الأربع):
· كان حلالاً له في حياته ص فقط، أما غيره من الرجال فمحدود بأربع زوجات كحد أقصى.
· الدليل: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ...﴾، ثم قال: ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ...﴾ (الأحزاب ٥٠-٥٢)، وللأمة: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (النساء: ٣).
٢. الزواج بأمهات المؤمنين (زوجاته ص):
· حرام على جميع الرجال إلى أبد الآبدين، وهن أمهات للمؤمنين في الحرمة والتعظيم، لا في الجواز.
· الدليل: قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا﴾ (الأحزاب: ٥٣).
الفرق بينهما:
· الجمع فوق الأربع: كان مباحاً له في حياته فقط، ولم يُحرَّم عليه، بل نُهي عن الزيادة بعد ذلك.
· الزواج بزوجاته: حرام مؤبد على جميع الرجال بعده، حتى لو كانت الزوجة واحدة، وهذا من خصائصه ص التي انفرد بها عن أمته.
الزواج من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم
الدليل.."وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا"